❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
لم يكتفِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان مجلس السلام العالمي وتجاهل الأمم المتحدة، بل اتخذ خطوة ثانية، من دون مقدمات، بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية التي تضم ١٩٤ دولة ومركزها جنيف، والتي أنشئت عام ١٩٤٨ وتهدف إلى الوقاية الصحية ومعالجة الأمراض المستجدة ودعم الدول الفقيرة والحد من الامراض المستعصية ومراقبة ومتابعة انتاج الأدوية..!
تعتبر خطوة واشنطن بمثابة طعنة سكين ترمي إلى إضعاف المنظمة بذرائع واهية منها مالية وسياسية وإدارية وسيطرة الصين، ليعلن متابعة موضوع الصحة العالمية من خلال اتفاقيات ثنائية تُعقد خارج منظمة الصحة العالمية ....!
ينهض مما تقدم، أن الإدارة الأميركية برئاسة ترامب تجهد للخلاص من المنظمات والمؤسسات الدولية والشراكة مع الآخرين، بهدف إقامة مجتمع دولي بزعامتها وإهمال المنظمات التي ولدت عقب الحرب العالمية الثانية، وما نتج عنها من موازين قوى وشراكة دولية ولم تعد تخدم المصالح الأميركية، وبالتالي لا بد من بدائل بزعامتها من دون منافس....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا عمد ترامب الى اتخاذ خطوتين في فترة قصيرة انشاء مجلس السلام العالمي والانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟
٢- هل تستمر هاتان المنظمتان بدون واشنطن؟
٣- هل نحن امام تشكل مجتمع دولي بزعامة واشنطن؟
٤- هل تنتفض القوى الدولية المستهدفة من قبل واشنطن لمواجهتها ام تستكين؟